يُذكر أن «جيمس ماكلين» الملقب بـ«اللصّ النبيل» قد أقدم في إحدى الوقائع على سرقة «هوراس والبول»، وهو اسم ارتبط في الذاكرة البريطانية بأحد أشهر الكتاب والسياسيين في القرن ١٨. وتكمن دلالة الحادثة في أنها جمعت بين شخصية اشتهرت بجرأتها في الطرقات وشخصية أدبية وسياسية بارزة، ما جعلها من الحكايات المتداولة في سياق السيرة الاجتماعية لذلك العصر.