رفضت جامعة «كامبريدج» منح إدوارد أ. إيرفينغ درجة الدكتوراه عندما قدّم أدلةً تؤيد نظرية الانجراف القاري، وهي النظرية التي كانت حينها مثار جدل واسع في الأوساط العلمية. ويعكس هذا الموقف مدى التحفّظ الذي واجهت به بعض المؤسسات الأكاديمية الأفكار الجيولوجية الجديدة قبل أن تحظى بقبول أوسع، إذ لم تكن الأدلة الداعمة لحركة القارات قد استقرّ الإجماع العلمي عليها بعد.