نُقلت رفات القديس «فلوريان» المحفوظة في كنيسة «سانت فلوريان» إلى كراكوف من روما لأسباب سياسية، في خطوة عكست آنذاك ارتباط الرموز الدينية بالاعتبارات السلطوية والتمثيل المعنوي للمدينة. وقد اكتسبت هذه الرفات أهمية خاصة داخل الكنيسة، إذ لم يعد حضورها مجرد شأن تعبدي، بل أصبح أيضاً جزءاً من سياق تاريخي أوسع يتصل بإبراز المكانة السياسية والدينية لكراكوف في ذلك الزمن.