قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
لحن المؤلف اليوناني «فيفوس» أغنيات لعدد من الفنانين، من بينهم «كتي غاربي»، و«أنجيلا ديميتريو»، و«مانتو»، و«ثانوس كاليريس»، وحقق أبرز نجاحاته مع «ديسبينا فندي»، إذ ارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي أسهمت في ترسيخ حضوره في الساحة الغنائية اليونانية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
زوربا اليوناني رواية للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، تقدم شخصية ألكسيس زوربا بوصفه رجلاً عفوياً محباً للحياة، في مقابل راوٍ مثقف متردد. تدور الرواية حول العمل والصداقة والحرية والجسد والقدر في بيئة كريتية، وتطرح سؤال العلاقة بين الفكر والحياة العملية. صارت شخصية زوربا رمزاً للاندفاع والرقص ومواجهة الخسارة بالمرح. تمثل الرواية عملاً وجودياً شعبياً، يجعل الإنسان بين العقل والرغبة، وبين التأمل والحياة التي لا تنتظر.
عيسى أيوب شاعر وكاتب أغنيات سوري من حمص، كتب آلاف الأغاني لكبار المطربين العرب واهتم بأغنية الطفل والبرامج التلفزيونية. جمع بين الشعر بالفصحى والعامية والكتابة التربوية والتراثية وإعداد البرامج والمسلسلات الغنائية. وتكمن أهميته في أنه من الأسماء التي أسهمت في تشكيل الأغنية السورية والعربية الحديثة، وخاصة أغنية الطفل، عبر لغة قريبة ومخيلة غنائية واسعة.
جميلة بدوي مغنية مغربية قدمت أغنيات شبابية باللهجة المغربية والعربية، واشتهرت عبر المنصات الرقمية والتعاونات الفنية مع أسماء من المغرب والخليج. تجمع أعمالها بين الإيقاع المغربي والبوب العربي وصورة النجمة المعاصرة المرتبطة بالفيديو كليب ووسائل التواصل. يمثل حضورها امتداداً لموجة الغناء المغربي الجديد الذي يخاطب جمهوراً عربياً واسعاً.
لحن الخلود مقطوعة موسيقية ارتبطت في الرواية المتداولة بحكاية أسطورية عن الخلود والموت في أجواء منسوبة إلى مصر القديمة. تقوم الحكاية على شاب ملكي شغله هاجس الأبدية، وانتهى به خداع أختيه إلى موت مأساوي أعقبه انتقام قاس من الأب، ثم تخليد الحدث بموسيقى توافق صرخات الموت. تحمل المادة طابعاً حكائياً غير موثق، وتبدو أقرب إلى الأسطورة أو الخيال الشعبي منها إلى التاريخ المدقق. يمثل لحن الخلود مثالاً على كيف تمنح القصص الغريبة عملاً موسيقياً هالة رمزية تتجاوز قيمته الفنية المجردة.
الفانتازيا في الموسيقى لحن حر لا يلتزم قيود الشكل التقليدي، بل يعتمد على خيال المؤلف وقدرته على تنويع البناء الموسيقي. قد تبدو بعض الفانتازيات كأن العازف يبتكرها أثناء الأداء، وارتبطت غالباً بآلات مثل الأورغن والبيانو. ظهر هذا اللون عند مؤلفين كبار مثل باخ وابنه كارل فيليب إيمانويل، ثم تطور لاحقاً إلى قطع حالمة قصيرة أو أعمال طويلة قريبة من السوناتة لكنها أكثر تحرراً في الشكل.