عندما توفيت الشاعرة الأمريكية لوقريشيا ماريا دافيدسون عن عمر ١٦ عاماً، كانت قد كتبت أكثر من ٢٧٨ قصيدة متفاوتة الطول، وهو عدد لافت قياساً إلى قِصر حياتها. وقد عُرفت دافيدسون بموهبتها الأدبية المبكرة، إذ أظهرت إنتاجاً شعرياً غزيراً في سن صغيرة، ما جعل اسمها يحظى باهتمام في تاريخ الأدب الأمريكي بوصفها مثالاً على النبوغ المبكر والإبداع الذي لم يمهله العمر طويلاً.