باع زعيم قبيلة أوماها، لوغان فونتينيلي، أراضي أوماها إلى حكومة الولايات المتحدة، ثم قُتل لاحقاً على يد أفراد من قبيلتي بروليه وأراباهو. وقد ارتبط اسمه بهذه الحادثة بوصفها واحدة من الوقائع البارزة في تاريخ العلاقة بين القبائل الأصلية والتوسع الأمريكي في تلك المنطقة، إذ انتهت مسيرته على نحو عنيف بعد دوره في نقل تلك الأراضي إلى الحكومة.