في القرن ١٨، طوّر مالكو مقهى «توم كينغ» لغةً خاصة أطلقوا عليها «توكينغ فلاش» ليتحادثوا فيما بينهم من دون أن يفهمهم المخبرون أو يطّلعوا على مخالفاتهم وأعمالهم غير المشروعة. وكان هذا النوع من الكلام المشفّر وسيلةً لحماية أحاديثهم من الرقابة وكشف ما يدور داخل المقهى من ممارسات.