تُروى عن القديسة التشيكية «زديسلافا بيركا» حكاية تقول إنها هربت من منزل أسرتها وهي في سن السابعة فقط، رغبةً في العيش حياة ناسكة منعزلة على هيئة ناسك. وتعكس هذه الرواية مبكراً الميل الروحي المنسوب إليها، إذ صُوِّرت منذ طفولتها بوصفها شخصية تميل إلى الزهد والابتعاد عن مظاهر الحياة العادية، حتى لو بدت القصة استثنائية قياساً إلى سنها الصغيرة.