على الرغم من أن هيئة تدريس «جامعة كراكوف الزراعية» تعرضت لضرر بالغ إثر عملية «زوندرأكسيون كراكَو»، واصلت الجامعة خلال الحرب العالمية الثانية تنظيم دورات سرية في علم الزراعة، في محاولة للحفاظ على التعليم الأكاديمي ونقل المعرفة في ظروف الاحتلال والقمع. وقد شكّل هذا النشاط الخفي صورة من صور الصمود العلمي، إذ استمر التدريس بعيداً عن الرقابة المباشرة، رغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمؤسسة وأساتذتها.