شهدت ولاية إفريقيا التابعة للبيزنطيين، وهي مقاطعة أُنشئت بعد الحرب الوندالية، سنواتها الـ١٥ الأولى وسط اضطراب عسكري متواصل، إذ لم تعرف الاستقرار خلال تلك المرحلة، واندلعت فيها حرب مستمرة إلى جانب تمرّدين عسكريين كبيرين داخل صفوف القوات. ويعكس ذلك هشاشة الوضع الأمني والإداري في الإقليم خلال بداياته، رغم محاولات تثبيت الحكم البيزنطي فيه.