وفقاً لأسطورة متداولة، يُقال إن النبيل البولندي الليتواني ميكولاي سابيها سرق لوحة مقدسة من مصلى بابوي خاص في روما. وتضع هذه الرواية الشخصية التاريخية في سياق واقعة ذات طابع ديني مثير للجدل، إذ ترتبط بالاعتداء على عمل فني ديني محفوظ في مكان خاص داخل المدينة البابوية، من دون أن تبتعد عن الإطار الأسطوري الذي يحوط الحادثة ويجعلها موضوعاً للتداول أكثر من كونها حقيقة موثقة توثيقاً قاطعاً.