يُعدّ "دود كريس" عند المؤرخ "بيل جيمس" أول لاعب استُخدم بانتظام بوصفه ضارباً بديلاً في لعبة البيسبول، إذ ارتبط اسمه ببدايات هذا الدور التكتيكي الذي يقوم على إشراك لاعب متخصص في الضرب خلال المواقف الحاسمة بدلاً من الاعتماد على لاعب آخر في التشكيلة الأساسية. ويمنح هذا التوصيف "كريس" مكانة مبكرة في تاريخ البيسبول، بوصفه من أوائل من تجسدت فيهم فكرة الضارب البديل بصورة متكررة ومنظمة، لا على نحو عابر أو استثنائي.