أصبح موقع سقوط طائرة المقاتلة «جيه إيه إس ٣٩ غريبن» مميزاً اليوم بمنحوتة على هيئة طائرة ورقية مجعدة، في إشارة رمزية إلى الحادثة التي وقعت هناك. ويحوّل هذا العمل الفني المكان من مجرد موقع لواقعة جوية إلى علامة بصرية لافتة تستحضر أثر الحادثة وتمنحه حضوراً دائماً في الذاكرة المحلية.