بعد تحطم السفينة الحربية «هاش أم إس تايغر» عام ١٧٤٢، نجا الطاقم على جزيرة مهجورة لمدة ٥٦ يوماً، ثم قضى ٥٦ يوماً أخرى في الإبحار إلى جامايكا على متن قوارب صغيرة، ولم تتجاوز الخسائر ١١ رجلاً من أصل ٢٨١، في واقعة تُظهر قدرة البحارة على الصمود في ظروف بالغة القسوة.