على الرغم من حلّها بوصفها كيبوتس في ثمانينيات القرن العشرين، ما زالت «إير عوفوت» تستضيف متطوعين مسيحيين يعملون في موقعها الأثري العائد إلى الفترة السليمانية أو فترة الهيكل الأول. ويعكس ذلك استمرار الاهتمام بهذا الموقع من خلال أعمال التنقيب والدراسة، رغم توقفه عن أداء دوره الزراعي والاجتماعي القديم بعد تفكك الكيبوتس.