استمرّ عدد من أسرى الحرب اليابانيين في العمل داخل معسكرات العمل في سيبيريا بعد مرور ١٠ سنوات على نهاية الحرب العالمية الثانية، إذ لم تُنهِ عودة السلام معاناة الجميع فوراً، وظلّ بعضهم محتجزاً في ظروف قاسية تؤدي بهم إلى الأعمال الشاقة بعيداً عن وطنهم لسنوات طويلة بعد توقف القتال.