قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
«فيكتوريا كروس» لأستراليا، التي أُنشئت عام ١٩٩١ بوصفها أعلى وسام للشجاعة يمكن منحه لأفراد القوات العسكرية الأسترالية، لم تُمنح حتى الآن لأي شخص، ما يجعلها من أرفع الأوسمة الأسترالية من حيث القيمة الرمزية أكثر من كونها جائزة متداولة في الواقع.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الاكتشاف البرتغالي لأستراليا فرضية تاريخية محل جدل طويل، تقول إن البرتغاليين ربما كانوا أول الأوروبيين الذين وصلوا إلى القارة ورسموا أجزاء من سواحلها قبل الاكتشافات الهولندية والإنجليزية الموثقة. استند مؤيدوها إلى خرائط قديمة ذات أصل برتغالي تظهر كتلة أرضية تشبه أستراليا، وإلى روايات عن رحلات انطلقت من تيمور جنوباً، وإلى لقى أثرية وحطام سفينة قيل إنها قد تعود إلى سفن برتغالية. من أبرز المدافعين عن الفرضية باحث رأى أن قائداً برتغالياً رسم الساحل الشرقي لأستراليا في مرحلة مبكرة. غير أن علماء آخرين شككوا في هذه الأدلة وعدوها غير حاسمة، لذلك بقيت الفرضية احتمالاً وارداً لا حقيقة تاريخية مثبتة.
كلبار مدينة نيجيرية وعاصمة ولاية كروس ريفر، تقع عند ملتقى أنهار في جنوب شرق نيجيريا وتعرف أحياناً بمدينة كنعان. لعبت دوراً تاريخياً في التجارة والتواصل مع الأوروبيين، ودخلت تحت النفوذ البريطاني عبر معاهدات حماية مع زعماء محليين. توصف اليوم بأنها من المدن السياحية المهمة في نيجيريا، وتضم طابعاً عمرانياً وثقافياً متنوعاً. تمثل كلبار مدينة ساحلية نهرية جمعت بين التجارة والاستعمار والسياحة والهوية المحلية في دلتا نهر كروس.
كلونز بلدة في ولاية فيكتوريا الأسترالية تقع شمال بالارات ضمن شاير هيبورن، وتعرف بأنها موقع أول اندفاع للذهب في فيكتوريا. نشأت البلدة حول اكتشاف الذهب وتطورت مع نشاط المناجم، ثم احتفظت بكثير من مبانيها التاريخية التي جعلتها من أكثر بلدات الذهب الأسترالية محافظةً على طابعها المعماري. اشتهرت لاحقاً بفعاليات الكتب وباستخدام مبانيها ومشاهدها في أعمال سينمائية وتلفزيونية، كما تضم نشاطاً تعليمياً مرتبطاً بحرم تابع لكلية ويسلي وحياة محلية تجمع بين التراث والثقافة والرياضة.
بحيرة فيكتوريا إحدى البحيرات العظمى الأفريقية وأكبر بحيرات القارة من حيث الاتساع، تطل عليها كينيا وأوغندا وتنزانيا وتضم عدداً كبيراً من الجزر التي أصبحت بعضها وجهات سياحية. تنبع منها مياه النيل الأبيض عبر نيل فيكتوريا، وقد ارتبطت بتاريخ البحث الجغرافي عن منابع النيل وبأعمال رحالة وجغرافيين قدامى ومحدثين. تشكلت أهمية البحيرة الهيدرولوجية مع تغيرات قديمة في هضبة البحيرات أدت إلى تحول اتجاه بعض الأنهار نحو حوض النيل، كما تأثرت مناسيبها بتغيرات مناخية طويلة المدى. وتمثل فيكتوريا اليوم مورداً مائياً واقتصادياً وسكانياً بالغ الأهمية في شرق أفريقيا، إلى جانب دورها البيئي في دعم الثروة السمكية والتنوع الحيوي.
إل كروس ساتل ومركبة فضائية تابعة لناسا صممت لدراسة وجود الماء في الفوهات القمرية، وأطلقت مع مدار الاستطلاع القمري ضمن برنامج تمهيدي للعودة إلى القمر. اعتمدت مهمتها على توجيه مرحلة صاروخية مستنفدة للاصطدام بفوهة قرب القطب الجنوبي للقمر، ثم مرور المركبة عبر سحابة الحطام الناتجة لتحليل مكوناتها قبل اصطدامها هي أيضاً بسطح القمر. هدفت التجربة إلى كشف آثار الجليد أو الماء في المناطق المظللة دائماً، بما قد يدعم فهم موارد القمر وإمكانات الاستكشاف المستقبلي. ورغم عطل أدى إلى استهلاك كبير من الوقود، نجحت المهمة في تنفيذ الاصطدام وجمع بيانات علمية مهمة.