أثارت الأرقام الخماسية المنقوشة على أحجار «سبيريت بوند» الجدل حول احتمال أن تكون هذه النقوش سجلاً أصيلاً لرحلة «ثورفين كارلسيفني» إلى مين في ١٠١٠، إذ ربط بعض الباحثين بين هذه الرموز وبين سردٍ تاريخي محتمل لرحلة بحرية استكشافية مبكرة إلى سواحل أميركا الشمالية. ومع أن هذا الربط لا يُعدّ حاسمًا، فإنه جعل الأحجار محورًا لنقاشات واسعة حول مدى صدقية ما تحمله من إشارات إلى وجود «الفايكنغ» في تلك المنطقة في وقت مبكر من القرن الحادي عشر.