تتباطأ سرعة دوران النجم تدريجياً مع تقدمه في العمر، إذ يفقد جزءاً من زخمه الزاوي عبر الزمن نتيجة التفاعلات المرتبطة برياحه النجمية وحقوله المغناطيسية، فتصبح دورته أبطأ كلما ازداد نضجه. وتُعد هذه الظاهرة من السمات المهمة في تطور النجوم، لأنها تعكس التحول المستمر في بنيتها الداخلية وسلوكها الفيزيائي عبر مراحل حياتها المختلفة.