تأثر تصميم فرانك لويد رايت لمنزل «فرانسيس ج. وولي» برؤية معلمه الأول جوزيف سيلسبي، كما حمل ملامح واضحة من حركة «الفنون والحِرف» التي كانت تدعو إلى البساطة والانسجام مع الخامات الطبيعية والاهتمام بالتفاصيل اليدوية. ويُعد هذا التأثير المبكر جزءاً من المرحلة التي تشكلت فيها لغة رايت المعمارية قبل أن يطوّر أسلوبه الخاص لاحقاً.