كان توماس برنارد بريغهام، وهو محارب أمريكي مسن، قد قتل ثلاثة سياح في محطة مونتريال المركزية في كندا، في محاولةٍ منه لإثارة الخوف والترهيب قبل زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى كندا عام ١٩٨٤. وتُصاغ هذه الحادثة عادةً بوصفها عملاً فردياً عنيفاً ارتبط بسياق سياسي وديني حساس، إذ سعى مرتكبها إلى توجيه رسالة تهديد غير مباشرة قبيل الزيارة البابوية.