قام رامبرانت بقص لوحته «مؤامرة كلوديوس سيفيليس» التي أنجزها عام ١٦٦١ إلى نحو ربع حجمها الأصلي، في محاولة لتسهيل بيعها. وقد أدى هذا التعديل إلى تغيير شكل العمل بشكل واضح، إذ انتقل من لوحة كبيرة الطموح إلى نسخة أصغر وأكثر ملاءمة للتداول والاقتناء، مع بقاء الجزء المعروف منها دالاً على أسلوب رامبرانت في المعالجة الدرامية للمشهد والضوء.