صُمم منزل "برومفيلد روهاوس" في أوماها بولاية نبراسكا ليشارك في مسابقة أُقيمت عام ١٩٠٩ برعاية مجلة "غود هاوسكيبينغ"، وكان الهدف من هذا النوع من المسابقات إبراز نماذج سكنية تجمع بين العملية والملاءمة للحياة المنزلية الحديثة في ذلك الوقت. وقد ارتبط تصميمه بسياق معماري وثقافي يهتم بتقديم حلول منزلية مدروسة أكثر من الاكتفاء بالشكل الخارجي، ما جعله مثالاً على تداخل العمارة مع التوجهات الاجتماعية التي كانت تروج لها المجلات المتخصصة في أوائل القرن العشرين.