بعد وفاة الروائي الأوكراني ميخايلو كوتسيوبينسكي، أُنشئ متحف في مسقط رأسه في «فينيتسيا»، كما جرى إنتاج أفلام تتناول سيرته وأعماله، بينما انتهت حياة ابنه بالإعدام بسبب صلات وُصفت بأنها مناهضة للثورة. وتكشف هذه الوقائع عن المكانة الثقافية التي حظي بها الكاتب في الذاكرة الأوكرانية، إلى جانب ما أحاط أسرته من تقلبات سياسية قاسية في تلك الفترة.