كانت كندا أول دولة غربية تعترف باستقلال أوكرانيا في عام ١٩٩١، وهو اعتراف جاء في سياق التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها أوروبا الشرقية مع تفكك الاتحاد السوفياتي. وقد منح هذا الموقف الأوكرانيين دفعة دبلوماسية مبكرة، وأشار إلى رغبة كندا في دعم نشوء أوكرانيا دولةً مستقلة ذات سيادة ضمن النظام الدولي الجديد.