في عام ١٩٤٥، كانت أسراب «بيوفورت» التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي، التي قاتلت في غينيا الجديدة تحت قيادة القائد الجوي «فال هانكوك»، تعاني نقصاً حاداً في الذخيرة إلى درجة أنها لجأت إلى استخدام ذخائر يابانية مُستولى عليها لتكملة حمولات القنابل. ويعكس هذا الوضع شدة القيود اللوجستية التي واجهتها تلك الوحدات في المراحل الأخيرة من الحرب، حين كان توافر الإمدادات محدوداً رغم استمرار العمليات الجوية.