توقفت "سكة حديد فرع وانغانوي" في نيوزيلندا عن العمل بعد أن واجهت منافسة متزايدة من الترامات، إذ أصبحت هذه الوسيلة أكثر ملاءمة لبعض الرحلات المحلية، ما أدى إلى تراجع الإقبال على الخط الحديدي وانحسار جدواه التشغيلية تدريجياً. ومع تحوّل حركة النقل نحو الوسائل الأخرى الأكثر ارتباطاً بالمدن والطرق الداخلية، انتهى الأمر إلى إغلاق الفرع الحديدي بعد أن فقد موقعه في شبكة النقل المحلية.