خلال «ثورة الأدميرالات»، كتب تشارلز د. غريفين، الذي أصبح لاحقاً أدميرالاً برتبة أربع نجوم، الشهادة التي قُدِّمت إلى الكونغرس وأدت إلى إقالة رئيس العمليات البحرية لويس إي. دنفيلد. وقد اكتسب هذا الحدث أهمية خاصة لأنه ارتبط بصدام حاد داخل المؤسسة البحرية الأميركية حول السياسات والتوجهات العسكرية، وانعكست نتائجه مباشرة على أعلى قيادات البحرية في ذلك الوقت.