أُقيل محلل الاستخبارات ريتشارد بارلو بعدما اتهم وزارة الدفاع الأميركية بـ"البنتاغون" بأنها زوّرت معلومات تتعلق بأسلحة الدمار الشامل في ١٩٨٩، في واقعة تعكس حساسية هذا الملف داخل المؤسسات الأمنية والسياسية. وقد ارتبط اسم بارلو بموقفه الرافض لما اعتبره تضخيماً أو تحريفاً للمعطيات الاستخباراتية، وهو ما جعله في مواجهة مباشرة مع جهات رسمية لم تتقبل تلك الادعاءات، فكانت إقالته نتيجة لهذا الخلاف.