على الرغم من هيمنة النخبة العسكرية على الحزب الديمقراطي المؤسسي في غواتيمالا، فقد أُزيح عن السلطة في ١٩٧٨ على يد معارضة عسكرية، في مفارقة تعكس انقساماً داخل البنية التي كانت تمسك بمقاليد الحكم. وقد جاء هذا التحول ليُبرز أن السيطرة السياسية لم تكن مطلقة حتى داخل المؤسسة العسكرية نفسها، إذ استطاعت قوى معارضة من داخلها إقصاء الحزب عن موقعه الحاكم.