شهدت الثورة في مملكة بولندا، بوصفها جزءاً من الثورة الروسية، إضراباً مدرسياً استمر ثلاث سنوات احتجاجاً على سياسة ترويس النظام التعليمي البولندي. وقد مثّل هذا الإضراب أحد أبرز أشكال المقاومة الاجتماعية والثقافية ضد فرض اللغة والثقافة الروسيتين في المدارس، إذ عبّر عن رفض واسع لمحاولة تغيير الهوية التعليمية المحلية وإخضاعها لسياسة مركزية هدفت إلى تقليص حضور اللغة البولندية في التعليم.