بنك المعلومات
يُتهم العالِمُ المُقتني "أنطونيو فرانشيسكو غوري" بسرقة إصبع "غاليليو غاليلي" أثناء نقل رفات العالم عام ١٧٣٧ إلى كنيسة "سانتا كروتشه" في فلورنسا. وتربط هذه الرواية بين إعادة دفن رفات "غاليليو" وبين اختفاء جزءٍ منها في تلك المناسبة، إذ يُقال إن الإصبع ظلّ محتفظاً به على سبيل التذكار، في واقعة تعكس ما صاحب نقل الرفات من اهتمامٍ شديد بشخصية العالم وميراثه العلمي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة