قبل صدور الرواية البصرية اليابانية «سورا أو توبو، ميتّسو نو هوهو» كانت هناك سلسلة مانغا تستند إلى الفكرة نفسها تقريباً، من تأليف كينشا شيموتسوكي. ويشير هذا الترتيب الزمني إلى أن العمل البصري لم يأتِ من فراغ، بل جاء لاحقاً بعد معالجة مانغا سبقت ظهوره وشاركت في تأسيس عالمه أو ملامح قصته الأساسية، ما يجعله جزءاً من امتداد فني واحد تشكّل على مراحل.