القصيدة الوحيدة الباقية من نوع «سالوت دَ مور» التي كتبتها امرأة، وهي «أزالايْس دَلتْييه»، وُجِّهت إلى امرأة أخرى يُرجَّح أنها «كلارا دَ أندوزا». وتكتسب هذه القصيدة أهمية خاصة لأنها تمثل نموذجاً نادراً من هذا اللون الشعري الذي وصل من خلال صوت نسائي، كما تكشف عن حضور النساء في تقاليد الشعر الغنائي الوسيط وصلاتهن الأدبية داخل بيئتهن الثقافية.