قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
يُعدّ المتحف الجيولوجي المصري، الذي أُنشئ في القاهرة عام ١٩٠٤، أول متحف من نوعه في أفريقيا، وقد مثّل عند افتتاحه خطوة مبكرة في توثيق العينات الجيولوجية وعرضها ضمن مؤسسة متخصصة تجمع بين التعليم والبحث العلمي وحفظ التراث الطبيعي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المتحف الجيولوجي المصري متحف علمي أنشئ لعرض تاريخ الأرض والصخور والمعادن والحفريات في مصر. يضم نماذج جيولوجية وأحافير وحيوانات منقرضة ومواد تعليمية مرتبطة بالمساحة الجيولوجية. وتكمن أهميته في أنه يتيح قراءة مصر من خلال طبقاتها وصخورها لا من خلال آثارها البشرية فقط، ويجعل الجيولوجيا جزءاً من الثقافة العامة.
المتحف المصري مؤسسة أثرية كبرى في القاهرة، أنشئت لحفظ وعرض آثار الحضارة المصرية القديمة، ويضم مجموعات واسعة من القطع التي تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العهود اللاحقة. يتميز المتحف بمقتنياته الجنائزية والملكية والتماثيل والبرديات والأدوات اليومية، ومنها قطع مهمة من مقابر الملوك وأعضاء العائلات الحاكمة. يعد المتحف المصري مركزاً أساسياً للتعرف إلى تاريخ مصر القديمة وثراء فنونها ومعتقداتها وتراثها المادي.
المتحف المصري في برلين متحف ألماني يضم واحدة من أهم المجموعات العالمية الخاصة بآثار مصر القديمة والبرديات. نشأ من مقتنيات الملوك البروسيين، ثم توسعت مجموعته ببعثات أثرية إلى مصر والنوبة وبإسهامات علماء ومستشرقين وجامعين للآثار. تعد رأس نفرتيتي أشهر قطعة في المتحف، وقد أصبحت رمزاً عالمياً للفن المصري القديم وللمجموعة البرلينية. تعرضت مقتنيات المتحف للتقسيم والتشتت بعد الحرب العالمية الثانية بين شرق برلين وغربها، ثم أعيد جمع كثير منها بعد توحيد ألمانيا، واستقرت في جزيرة المتاحف داخل مبان تاريخية أعيد تأهيلها لعرض الآثار المصرية.
المتحف المصري بالقاهرة أحد أشهر المتاحف الأثرية في العالم، يقع في ميدان التحرير ويضم مجموعة ضخمة من آثار مصر القديمة تمثل مختلف عصورها. بدأت فكرته مع محاولات مبكرة لحماية الآثار من التهريب والبيع، ثم نشأت مصلحة الآثار في عهد محمد علي، وتطورت جهود الجمع والعرض عبر متحف الأزبكية وقلعة صلاح الدين وبولاق وقصر الجيزة، قبل افتتاح المبنى الحالي في قلب القاهرة. ارتبط تأسيسه وتطويره بعلماء مثل أوجوست مارييت وجاستون ماسبيرو، وبجهود نقل وحفظ آلاف القطع الأثرية. يضم المتحف كنوزاً ومجموعات جنائزية وتماثيل ونصوصاً وقطعاً ملكية، ويعد شاهداً على تاريخ علم المصريات وعلى صراع طويل لحماية التراث المصري من السلب والتشتت.
المتحف المصري الكبير مشروع متحفي ضخم يقع قرب أهرامات الجيزة، صمم ليكون واحداً من أكبر مراكز عرض الآثار المصرية القديمة في العالم. يقوم المتحف على مساحة واسعة ويهدف إلى جمع وعرض عدد كبير من القطع الأثرية من عصور مصر الفرعونية واليونانية والرومانية، مع مراكز للترميم والحفظ والخدمات المتحفية. يتميز موقعه بقربه من الأهرامات، مما يجعله امتداداً بصرياً وحضارياً لمنطقة الجيزة الأثرية. يتصدر تصميمه مدخل واسع وبهو رئيسي يعرض تمثال رمسيس الثاني، وتغطي واجهته مواد شفافة متناغمة مع البيئة المحيطة. يمثل المتحف مشروعاً ثقافياً وسياحياً يرمي إلى إبراز التراث المصري القديم بأساليب عرض حديثة.