أطلق البريطاني فريدريك سيدون، المتهم بتسميم ضحيته، إشارة ماسونية سرية إلى القاضي الذي نظر في قضيته، توماس تاونسند باكنيل، الذي كان من الوجوه البارزة في المحافل الماسونية، في محاولة لاستمالته والتأثير في الحكم الصادر عن هيئة المحلفين بإدانته. ويعكس هذا التصرف سعي المتهم إلى الاستفادة من الانتماء الماسوني المشترك بوصفه وسيلة غير مباشرة للطعن في قرار الإدانة، غير أن تلك المحاولة لم تغيّر من نتيجة المحاكمة.