أدت محاولات الرسام الفرنسي «أوجين دولاكروا» لإنجاز لوحة «مركب دانتي» في الوقت المناسب لصالون باريس عام ١٨٢٢ إلى إنهاكه جسدياً، حتى أصبح في حاجة إلى فترة من النقاهة والتعافي. ويُفهم من ذلك أن ضغط العمل المكثف وتسريع وتيرة الإنجاز أثرا في صحته، رغم أهمية اللوحة في مسيرته الفنية المبكرة.