بنك المعلومات
اعترضت قوة فرنسية أكبر في ٦ نوفمبر ١٧٩٤ سفينة «إتش إم إس ألكسندر» بقيادة الكابتن ريتشارد بلاي، فاختار البقاء والاشتباك مع العدو، ما أتاح للسفينة المرافقة «إتش إم إس كندا» أن تنسحب بأمان وتتفادى الوقوع في الأسر. وقد أسهم هذا القرار في حماية السفينة الثانية، رغم أن مواجهة قوة أضخم كانت تعني أن القتال لم يكن في صالحه من البداية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة