قادت ديان جيبي-آيكنز فريق لاكروس السيدات في «كلية لويولا» إلى الدور النهائي الرابع من بطولة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات عام ٢٠٠٣، على الرغم من إصابتها بورم دماغي نهائي أدى إلى شللها وإلزامها استخدام كرسي متحرك. وقد عُدّ ذلك مثالاً لافتاً على الإصرار والقدرة على مواصلة العمل القيادي في ظروف صحية شديدة القسوة، إذ استمرت في الإشراف على الفريق وتوجيهه حتى بلوغه هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة.