يوئيل نبي يهودي ثانوي تُنسب إليه مؤلَّفة تُعرف بسفر يوئيل، ولا تتوافر حول حياته أو سيرته تفاصيل تاريخية مؤكدة في المصادر، فتُعتمد معلوماته في المقام الأول على التقاليد والدواوين الدينية والرواية المنسوبة إليه.
كانت إعادة تدوير الزجاج المكسور ممارسة شائعة في صناعة الزجاج الرومانية، إذ جرى جمع الشظايا والقطع التالفة وإدخالها مجدداً في دورة الإنتاج بدلاً من إهدارها. وقد أسهم هذا الأسلوب في تقليل الفاقد من المواد الخام، كما مكّن الصناع من الاستفادة من الزجاج المستعمل بوصفه جزءاً من عملية التصنيع المستمرة.
طوّر صناع الزجاج في الإمبراطورية الرومانية وسائل لتشكيل الزجاج المنصهر داخل قوالب معدة مسبقًا، مما أتاح إنتاج الأوعية والزخارف بأشكال متشابهة وبسرعة أكبر من النحت اليدوي. كما انتشر النفخ في الزجاج، وأصبحت القوالب جزءًا أساسيًا من الصناعة، ولا يزال مبدأ صب الزجاج وتشكيله بالقوالب مستخدمًا في المصانع الحديثة.
لوح الزجاج أو الزجاج المسطّح مادة زجاجية مسطّحة تُصنع غالبًا من زجاج الصودا والجير وتُستخدم للنوافذ والأبواب والجدران الشفافة وحواجب الريح وتطبيقات السيارات والهندسة المعمارية؛ تركيبها يختلف عن أوعية الزجاج بزيادة أكاسيد المغنيسيوم والصوديوم ونسب أقل من السيليكا، وتُنتج معظمها بعملية الزجاج المصقول.
إعادة تدوير الزجاج تحويل نفايات الزجاج إلى منتجات قابلة للاستخدام؛ يُجمع الزجاج المكسر (السُّؤَر) ويفصل حسب التركيب الكيميائي وغالبًا حسب اللون لأنّه يحتفظ بلونه بعد الصهر. التدوير يستهلك طاقة أقل من التصنيع من خامات ويقلل انبعاثات CO2 بنحو ٣١٥ كغ لكل طن، ويُستبعد زجاج البوروسيليكات من الحاويات لتأثيره على انصهار المزيج.