أُلقي القبض على زعيم «إكس يو» لوريتز ساند بعد أن وُشى به إلى الغيستابو على يد عميلة نرويجية تعمل لصالح «أبفير»، جهاز الاستخبارات العسكرية الألمانية. وتكشف هذه الحادثة عن تعقّد شبكات التجسس في النرويج خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كانت الاختراقات الأمنية والوشايات المتبادلة تؤدي أحياناً إلى سقوط شخصيات بارزة في المقاومة أو الاستخبارات المحلية.
سبحان الله