عملت آنا غولدفيدر، التي تُعد من الرواد في مجالي الأشعة الطبية وعلاج السرطان، بصفتها عالمة أبحاث داخل مبنى مهجور لمدة عامين قبل أن تتمكن من الحصول على ما يكفي من المنح المالية لنقل مختبرها إلى مكان أفضل. وقد عكس ذلك مرحلة مبكرة صعبة من مسيرتها العلمية، إذ استمرت في أبحاثها رغم محدودية الموارد وغياب البيئة المناسبة للعمل، إلى أن أتاح لها التمويل لاحقاً تأسيس مختبر أكثر استقراراً.
سبحان الله