يتهم ويتاكر تشامبرز ألغَر هِس بأنه شيوعي وجاسوس لصالح الاتحاد السوفيتي في ٣ أغسطس ١٩٤٨، وهي تهمة أدت إلى إثارة جدل سياسي وقضائي واسع في الولايات المتحدة. تُعرف هذه الحادثة باسم مواجهة تشامبرز مع هِس، وقد أصبحت نقطة محورية في تاريخ الحرب الباردة السياسية داخل الولايات المتحدة، إذ أثارت تساؤلات حول التجسس والتغلغل الشيوعي في مؤسسات الدولة والثقافة الأمريكية. أثارت اتهامات ويتاكر تشامبرز موجة تحقيقات وإجراءات قانونية ضد ألغَر هِس وساهمت في تشديد المناخ السياسي المعادي للشيوعية خلال تلك الفترة.