قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
خلال الحرب العالمية الثانية، احتجز الفرنسيون السفينة «إس إس إسبانيا»، ثم استولى عليها الفرنسيون الفيشيون واعتبروها غنيمة حرب، قبل أن تُنقل إلى خدمة البحرية الألمانية «كريغسمارينه»، ثم تُباع لاحقاً إلى مالكيها الأصليين من جديد.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حادثة شيآن واقعة سياسية صينية احتجز فيها قادة عسكريون تشيانج كاي شيك للضغط عليه من أجل وقف الحرب الأهلية والتركيز على مقاومة اليابان. أسفرت عن تحول مهم في السياسة الصينية، إذ ساعدت على قيام جبهة موحدة بين القوميين والشيوعيين ضد الغزو الياباني. وتعد الحادثة من اللحظات المفصلية التي غيّرت مسار الصين الحديثة قبل الحرب العالمية الثانية.
الحرب العالمية الثانية حرب دولية كبرى شاركت فيها معظم القوى العالمية ضمن محورين متنازعين، وتحولت إلى صراع شامل استخدمت فيه الدول مواردها العسكرية والاقتصادية والعلمية. امتدت ميادينها في أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطات، وشهدت احتلالات واسعة وإبادة جماعية وقصفاً استراتيجياً واستخدام السلاح النووي. أدت الحرب إلى انهيار قوى وصعود قوى جديدة، وولادة الأمم المتحدة، وبداية الحرب الباردة، وبقيت أكثر الأحداث تأثيراً في تشكيل العالم المعاصر.
الحرب العالمية الثانية حرب دولية واسعة شاركت فيها معظم القوى الكبرى ضمن معسكرين رئيسيين هما الحلفاء والمحور، وامتدت ساحاتها في أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطات. بدأت في أوروبا بالغزو الألماني لبولندا، بينما كان التوسع الياباني في شرق آسيا جزءاً من مقدماتها، ثم اتسعت بعد غزو الاتحاد السوفيتي والهجوم على بيرل هاربر. انتهت بهزيمة ألمانيا واليابان، وخلفت دماراً هائلاً وخسائر بشرية غير مسبوقة، وأدت إلى تأسيس الأمم المتحدة وصعود الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قوتين عظميين وبداية الحرب الباردة.
إستونيا في الحرب العالمية الثانية كانت ساحة لصراع القوى الكبرى بعد أن وضعتها الاتفاقات السرية بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي ضمن نطاق النفوذ السوفيتي. أعلنت إستونيا حيادها في بداية الحرب، لكنها تعرضت للاحتلال السوفيتي وما تبعه من اعتقالات وتهجير وإعدامات سياسية، ثم دخلتها القوات الألمانية بعد غزو الاتحاد السوفيتي وألحقت بإدارة الاحتلال النازي. انقسم الإستونيون بين من التحقوا بالقوات السوفيتية أو الألمانية أو الفنلندية، ومن حاولوا مقاومة الاحتلالين طلبا للاستقلال، كما شارك بحارة إستونيون في قوافل الأطلسي تحت الراية البريطانية. ومع عودة القوات السوفيتية إلى البلاد، ألحقت إستونيا مجددا بالاتحاد السوفيتي، وخرجت من الحرب بخسائر بشرية واجتماعية كبيرة تركت أثرا عميقا في تاريخها الحديث.
قصف درسدن في الحرب العالمية الثانية هجوم جوي واسع شنته قوات الحلفاء على مدينة درسدن الألمانية، فأحدث دماراً هائلاً وخسائر بشرية كبيرة. بقي القصف من أكثر أحداث الحرب إثارة للجدل، لأن المدينة كانت ذات قيمة ثقافية كبرى ولأن حجم التدمير طرح أسئلة حول الضرورة العسكرية والأثر على المدنيين. تحول درسدن إلى رمز لذاكرة الحرب الجوية، حيث تتداخل المأساة الإنسانية بالحسابات العسكرية والدعاية السياسية.