في عام ٢٠٠٨، أنهت "روزي سويل-بوب" التي كانت تبلغ ٦١ عاماً آنذاك رحلة جري حول العالم استغرقت خمس سنوات وامتدت لنحو ٢٠,٠٠٠ ميل، بهدف لفت الانتباه إلى أهمية التشخيص المبكر لسرطان البروستاتا. وجاء هذا الإنجاز بوصفه عملاً استثنائياً جمع بين التحدي البدني والرسالة التوعوية، إذ سعت من خلاله إلى إبراز أثر الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض.