أظهر الجدل الذي دار حول ميزانية أيرلندا لعام ٢٠١٠، والتي تضمّنت أول خفض في إعانات الرعاية الاجتماعية منذ ١٩٢٤، أن كلمة "فَك" ليست من الألفاظ غير البرلمانية في أيرلندا. وقد أثار ذلك نقاشاً حول حدود اللغة المقبولة داخل المؤسسة التشريعية، ولا سيما حين تُستخدم ألفاظ شديدة القسوة في سياق سياسي محتدم، من دون أن تُعدّ تلقائياً مخالفةً لقواعد المخاطبة البرلمانية.