أدّت إصابة الطفلة إيرما هادزيموراتوفيتش، البالغة من العمر خمس سنوات، خلال حصار سراييفو إلى لفت الانتباه العالمي إلى معاناتها، ثم أصبحت تلك الحادثة دافعاً مباشراً لإطلاق عملية إجلاء طبي حملت اسم «إيرما». وقد ارتبط اسمها بهذه العملية بوصفها مثالاً على أثر المأساة الفردية في تحريك استجابة إنسانية أوسع، عندما تحولت إصابة طفلة محاصرة في المدينة إلى قضية استدعت تدخلاً لنقلها للعلاج.