كانت كنيسة جستروم البروتستانتية في فريزلاند كنيسةً كاثوليكية قبل عام ١٥٨١، ثم تعرّضت في أسبوع واحد لعملية تجريد واسعة نفذها محطمو الأيقونات، إذ أزيلت منها الرموز والزخارف الدينية التي كانت تميزها عن سابق عهدها. وقد شكّل هذا التحول جزءاً من التغيرات الدينية التي شهدتها المنطقة في ذلك الوقت، حين انتقلت بعض الكنائس من الطابع الكاثوليكي إلى البروتستانتي تحت تأثير حركة الإصلاح والصراع حول الصور والطقوس الكنسية.