غيّرت أسرة ويليام هاريس كنائسها خلال الثورة الأمريكية لأن الكنيسة التي كانت ترتادها واصلت الدعاء للملك، وهو ما جعلها ترى أن البقاء فيها لم يعد مناسباً في ظل التحول السياسي الذي شهده ذلك العصر. ويعكس هذا الموقف كيف امتد أثر الثورة إلى الحياة الدينية والاجتماعية، إذ صار الانتماء إلى بعض الكنائس مرتبطاً أيضاً بالموقف من السلطة البريطانية، لا بمجرد الشعائر اليومية أو العادة المتوارثة.