يُعدّ «توفييري كيبووكا» من أوائل المكفوفين الذين بلغوا قمة جبل كليمنجارو، كما سُجّل بوصفه أول أفريقي شارك في الألعاب البارالمبية الشتوية. وتجمع هذه المسيرة بين إنجازين مختلفين في دلالتهما: تحدّي إعاقة البصر في صعود واحد من أعلى جبال أفريقيا، ثم الانتقال إلى منافسات الشتاء البارالمبية التي لم يكن حضور الأفارقة فيها مألوفاً في ذلك الوقت.